كنت في سفر قصير تكبدت فيه العناء
لكن المبهج أنني كنت موعودة بكمية من الردود الممتعه من الأستاذ
أنستني الإجهاد
!!
يبدو أن القرار كان متسرع وعاطفي جدا !!
....
يقول مُرْتَضى الْمُطَهِّري
" وَلَا رَيْبَ فِي أَنَّ الْكُوفَةَ كَانُوا مِنْ شِيْعَةِ عَلِيٍّ
وَأنَّ الَّذِينَ قَتَلُوا الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ هُمْ شِيْعَتُهُ "
الملحمة الْحُسَيْنية (1/129)
وقَالَ أَيْضًا
" فَنَحْنُ سَبَقَ أَنْ أَثبَتَنْا أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ مُهِمَّةٌ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ
وَقُلْنَا أَيْضًا
بِأَنَّ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ عَلَى يَدِ الْمُسْلِمِينَ بَلْ علي يَدِ الشِّيعَةِ
بَعْدَ مُضِيِّ خَمْسِينَ عامًا فَقَطْ عَلَى وفَاةِ النَّبِيِّ لَأَمْرٌ مُحَيِّرٌ وَلُغْزٌ عَجيِبٌ
وَمُلْفِتٌ لِلْغَايَةِ "
الْملحمة الْحُسَيْنية (3/94)
ملاحظه
لم تعلقوا بعد على عقيدة أهل الكوفه !!
سيد فحام
أشعر بالأسى على حالكم موضوعكم في الأصل نسخ ولصق !!
فلاداعي لأن تكرروا دعوى النسخ على مخالفيكم
...
بالنسبة لفريتكم الظريفة التي تقول بمسألــة
( التشيع السياسي )
ماسبب مكاتبة هؤلاءالعشرون ألفا أو يزيدون من أهل العراق للحسين
ودعوتهم لـــه ليبايعوه ؟؟
هل هم ممن يؤمنون بأن الإمامه منصوص عليها من الله ؟؟
لا إمامة في عقيدة أهل السنة والجماعة
فلاحاجة لهذا التحاذق المثير للشفقه ؛
ثم
مابال الحسين المعصوم الذي يعلم الغيب لم يعرف أن المكاتبين لـــه
ليسوا شيعته ؟؟
مالي أراه ينعت شيعته بالخذلان لــه
هل هو لايعلم فلاعصمة إذا ؟؟
أم يتهم شيعته ويفتري عليهم ؟؟
لايزال هذا التساؤل في الصفحة الأولى من الموضوع
ينتظر رد الأستاذ عليه
أم لم يعثر بعد على رد من متحاذقي بني جلدته
ليقوم بلصقه هاهنا
!!
لابأس بالتذكير
مايقوله السيد شهاب الـــدين النجفي في كتابه
"مجموعة نفيسه في تاريخ الأئمة "
في شهادة الحسين عليه السلام
............. فتوجه عليه السلام إلى العراق
للإستنصار بمن دعاه من (شيعته)
على الأعداء
هل الحسين لايعلم شيعته من أعداءه ؟؟
وهل يرسل لهم إبن عمه مسلم إبن عقيل وهو يعلم أنهم شيعة آل سفيان ؟؟
لن أنعت الحسين بالساذج حاشاه رضوان الله عليه
بل السذج هم أحفاد قتلـتــــــــــــــــه الــذين يقول شيخهم الكوراني قول يالله شرك
وقول ياعلي توحيد !!
غباء مستفحل
وفي كتاب الإرشاد للمفيد
فصل :
فمن مختصر الأخبارِ الّتي جاءتْ بسبب دعوته عليهِ السلامُ وما أخذَه
على النّاسِ في الجهادِ من بيعتِه ، وذكرِ جملةٍ منَ أمرِه وخروجِه ومقتلِه
ما رواه الكَلبيُّ والمدائنيُّ وغيرُهما من أصحاب السِّيرةِ
قالوا :
" لمّا ماتَ الحسنُ بنُ عليٍّ عليهما السّلامُ
تحرّكتِ الشِّيعةُ بالعراقِ
وكتبوا إِلى الحسينِ عليهِ السّلامُ في خلعِ معاويةَ والبيعةِ له ،
فامتنعَ عليهم وذكرَ أنّ بينَه وبينَ معاويةَ عهداً وعقداَ لا يجوزُ له نقضُه حتّى تمضِيَ المُدّةُ،
فإِن ماتَ معاويةُ نظرَ في ذلكَ "
أرى أن هؤلاء الشيعه ( السياسيون ) !!
مؤمنون بعقيدة الإمامه !!
أيضا مايقولــه المفيد ينسف عقيدة الرفض برمتها لكن
ليس هذا محور الحديث
!!
في الأخير
لاأرى سوى أدلتكم تتصف بهذا ؛
لـــذلك لن يكون لهرطقاتكم المتتاليه لـــدي أي أهمية للتعقيب عليها !
فقط
سأضع تساؤلاتي حول ماترويه كتبكم
رغم إيماني بأنها كتب لاصحيح فيها !!
وإن كان الرد بمثل الــدعوى الجميلــــة المسماة " التشيع السياسي "
فأرى أن المناقشة معكم من باب إضاعة الوقت
لاأكثر
؛